muslim  zawaj online - muslim dating
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اطفال. إظهار كافة الرسائل

مرض الخانوق بين الاسباب والاعراض

لكل ام فاضلة تبحث عن :  مرض الخانوق ، ما مرض الخانوق وكيف يمكن علاجه ، خانوق الحنجرة ، كيف تقين طفلك من مرض الخناق ، مرض الخناق وأنواعه ،أمراض الطفولة ولقاحاتها ، الخانووق او الخناق عند الاطفال ،الدفتريا او خناق الاطفال.


نقدم لكي من خلال موقعنا  مرض الخانوق بين الاسباب والاعراض :

يجيب الدكتور "محمد البتنانونى"، أستاذ الأمراض الصدرية والحساسية بكلية الطب قصر العينى، قائلا: السبب فى الإصابة هو فيروس يصيب الجهاز التنفسى، والقصبة الهوائية تحت الأحبال لصوتية مباشرة.

ويضيف أن المرض غالبا ما يصيب الأطفال من سن 6 أشهر حتى 4 سنوات، ونادرا ما يصيب الأطفال فى السن الأكبر من 7 إلى 10 سنوات.

ويقول إن الأعراض المصاحبة له تظهر كما يلى:

- فى أول ثلاثة أيام من الإصابة تظهر أعراض نزلة البرد العادية، ثم بعد ذلك تظهر كحة خاصة تتميز بصوتها الذى يشبه البحة، وتأتى منها نوبات شديدة فى الليل.
- صعوبة فى التنفس مع ظهور صوت تصفير أثناء الشهيق، وكأن الطفل يختنق ولا يستطيع التنفس.
- بعد اليوم الرابع تختفى هذه الأعراض ويشفى الطفل تلقائيا.

ينصح البتناونى بالراحة التامة، وقلة الكلام، مع تناول الكثير من المياه والعصائر، وتناول مهدئ للسعال وخافض للحرارة، ومضاد حيوى يناسب الفيروس.


الطلاق وتاثيره على الابناء


 كثير من الباحثين تطرقوا الى المواضيع التالية : الطلاق ، الطلاق واسبابه ، اضرار الطلاق ، اضرار الطلاق على الاطفال ، اثر الطلاق على الابناء ، اثر الطلاق على الاسرة ، اثر الطلاق على حياة الأبناء ، اثر الطلاق على المرأة ،اثر الطلاق على نفسية الاطفال ، اّثار الطلاق الضارة على تربية الأولاد .وخطورة الموضوع ليس فقط على الاسرة بل على المجتمع بكامله



فالعائلة و الاسرة هى نسيج متكامل ما بين الاب والام والابناء وحتى يكتمل هذا النسيج ، يجب ان يكون هناك علاقه حكيمه فى التعامل بين افراد  الاسرة .

وتعد الأسرة نظاما اجتماعيا، فقد بدأت الحياة على ظهر الأرض بأسرة سيدنا آدم ( عليه السلام ) والأسرة هي المحضن الأول للإنسان تتكون فيه البذور الأولى للشخصية وهي التي تشكل الشخصية.

وكما قال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ): «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» كما ان الإسلام حرص على ان تقوم الأسرة بأفضل دور تربوي من خلال الاختيار الحسن للزوجين وأصر على أهمية الصلاح والتقوى والتكافؤ والرضا حتى تستمر الأسرة، ونبه الإسلام الى مسؤولية الأسرة في التربية وأكد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بقوله: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، فالجميع مسؤول سواء المرأة أو الرجل وبقدر ما يزرع الإنسان في تربية أبنائه يحصد.

ففي الأسرة يتعلم الأبناء اللغة والعادات والتقاليد وقيم المجتمع والصواب والخطأ، اما عن انحراف الأبناء وخاصة ادمان المخدرات، فإن الأسرة تتحمل مسؤولية حال إدمان الأبناء أو أحدهم ويمكن لأي فرد من أفراد الأسرة ان يدمن المخدرات وقد يدمنها الأب أيضا نتيجة ضغوط نفسية أو ظروف سيئة أو جهل أو أصدقاء سوء، اما عن ادمان الأبناء فله أسباب كثيرة منها ظروف المنزل وأصدقاء السوء والمغامرة والبحث عن الجديد والتفكك الأسري وضعف الوازع الديني.


ومما لا شك فية انالعائلة المتماسكة تعني مجتمعًا متماسكًا، والمجتمع المتماسك يعني بلدًا متماسكًا، هذه حقائق لا تخفى على أحد.و للاسف الشديد هناك مشكلة يعاني منها الكثير من العائلات في وقتنا الحاضر تتمثل في انتشار النزعة الفردية وفتور العلاقات بين أفراد الأسرة، وقد ينجم عن هذا أكبر الأخطار على الأسرة

وهو تفككها وعدم وجود روح التعاون الجماعي بين أفرادها فهل فكرت في الوسائل التي تزيد من تماسك عائلتك؟

وقد ثبت علميًا أن العائلة التي تعيش حالة من التماسك والوحدة يتمتع أفرادها بصحة جيدة، وتعرضهم للأمراض أقل بكثير من أفراد العائلة التي تغيب عنها مقومات التماسك والترابط العائلي.ولذلك نحن هنا فى "موقع النادى" سنتحدث عن ظاهرة اسرية خطيرة بمجتمعنا وهى ظاهرة التفكك الاسرى والطلاق وتاثيرها على سلوك الابناء وعدم التوازن الاسرى بين العائلة .

اما عن التفكك الأسري وما يترتب عليه من سلوك الأبناء فالجميع يتفق معي على ان معظم المنحرفين قد أتوا من بيوت مفككة، فالطلاق يسبب فقدان الأبناء أحد الوالدين فإذا بقوا مع الأم فقدوا دور الأب واذا بقوا مع الأب فقدوا دور الأم فهم يصبحون كمن يعيش بساق وهو معرض للسقوط في أي لحظة وتكون المصيبة أكبر اذا كان الانفصال بغير إحسان من هنا تنشب المعارك بين الطرفين في قضية الحضانة وكل هذا على حساب الأبناء ونفسياتهم وسلوكهم فهم في حيرة مع من يكونون مع الأب أم الأم فيعيشون في تعاسة ومن ثم يبحثون عما ينسيهم هذا الوضع البائس الذي يعيشونه وقد يكون ذلك في المخدرات .



وقد يقود الطلاق الى مسألة النفقة فقد يرفض الأب النفقة أو يعطي نفقة غير كافية أو يطلب من الأم التنازل عن النفقة مقابل التنازل عن الحضانة وقد يحصل على ذلك في البيئات الفقيرة والعوز المادي الذي يجعل بعض الأبناء يفعلون أشياء غير حميدة للحصول على المال ومنها بيع وترويج المخدرات أو السرقة وغيرها وقد يكون احد الوالدين مقتدرا ماديا فيحاول ان يرضي ابناءه ويعوضهم عما حدث من طلاق وان يستميلهم الى جانبه بكثرة الأموال، وكذلك تعدد الزوجات وميل الأب الى احدى الزوجات وبعده عنهم وعن رعايتهم يقود الأبناء الى الانحراف ومنها تعاطي المخدرات والسلوك السيئ.اسأل الله تعالى ان يحفظ أبناءنا من الانحراف والمخدرات.


مشكلات الاطفال

غالباً ما يتشاجر الأطفال داخل البيت الواحد وقد تصل المشاحنات بينهم إلى حد الإيذاء أحياناً مشكلات الاطفال ما يؤدي إلى حال من الشعور بخيبة الأمل عند الآباء ولأمهات , وتصورهم بأن تقويم سلوك الأطفال ونشر عنصر الحب بينهم غدا أمراً مستحيلا وصعبا مما يؤدي إلى جو من الكآبة داخل البيت , وهذا الشعور هو شعور خاطئ لأن المشاحنات والشجار بين الأطفال هو حال طبيعية يجب علينا ككبار أن نراقبهم ونوجههم باتجاه التصرفات السليمة ونغرس فيهم القيم السامية , وظاهرة الشجار هي حال تظهر في الشارع وفي المدرسة ولا تقتصر على المنزل فقط , ويعتبر بعض علماء النفس والتربية أن الشجار ذو طابع غريزي وفطري لدى الطفل ...

فإذا زادت الحال عن حدها وتكررت ورافقها عنف عندئذ تستدعي القلق والمعالجة النفسية السريعة , وللمشاحنات بين الإخوة جانب ايجابي إذ يتعلمون من خلالها كيفية الدفاع عن النفس, كما يمكن من خلالها التعبير عن المشاعر الكامنة ... ومعروف أن الطفل يميل للعنف عادةً عندما يكون غاضباً أو قلقاً أو يشعر بتهديد ما أو نقص في الثقة بنفسه أو بالآخرين وتكون استجاباته العدوانية موازية لردود فعل الآباء

وعلى الأم في حال الشقاق والعنف بين الأخوة أن تعلم أن الأطفال يجب أن يدركوا أن المشاعر العدوانية العنيفة مشاعر طبيعية موجودة مشكلات الاطفال داخل كل إنسان وأن عليهم أن يتعلموا كيفية التحكم والسيطرة على هذا الشعور في تعاملهم مع الآخرين . ولكن كيف يتم إقناع طفل صغير بهذه الأمور الصعبة والمعقدة ؟!.

والجواب على هذا السؤال هو أنه يجب على الأم أن تحافظ على هدوئها لتقنع الطفل أن اعتراضها على عنفه وليس على شخصه وأنها تحبه , ولكن لا تحب تصرفاته العنيفة , ويجب على الأم أن تصر دائماً على نهيه وتأنيبه على السلوك غير المحبب , وعندما تكون ردود فعله على ذلك قوية وعنيفة يجب على الأم تجاهله تماماً حتى يعود لهدوئه وعند ذلك تضمه لصدرها وتشعره بحبها الشديد له .

كما يجب على الأم لعلاج مشكلة الشقاق والعنف أن تعدل في معاملة الأطفال بكل شيء , وأن تراعي الفوارق الفردية بينهم في أثناء التعامل معهم , وأن تسمع لآرائهم وتناقشهم فيها , وأن تتجاهل النزاعات البسيطة بينهم , وأن توجد جواً من التفاهم من خلال توزيع المسئوليات والحقوق داخل المنزل .

وكذلك خلال المعالجة لمثل هذه القضايا يجب أن لا يظهر التحيز لأحد من الأطفال إما لنوع الطفل ذكر أو أنثى أو لفارق السن أو فارق أخلاقي الخ………………………

مشكلات الاطفال مثلاً أن يأتي الطفل المشاكس ويقول ضربني أخي فيبادر الأب أو الأم فيقولان له: لا يمكن أن يكون هذا لأن فلان الهادئ لا يمكن أن يفعل هذا ويبدأ الأبوان بالدفاع عن هذا الطفل الهادئ ويبدأ الهجوم على الطفل المشاكس مما يزرع العدوانية في نفسه ويغرس الغرور في نفس الأخر وربما يفتح الباب أمامه لممارسة أعمال خاطئة دون نظر الأبوين ، بحجة وذريعة أن الأبوين سيدافعان عنه .

والواجب في هذه الحال أن يستمع الأبوان إلى كل منهما ويقومان بتوجيههما وربما في هذه المرة المخطئ هو الطفل الهادئ فقد يتصرف تصرفاَ خاطئ في حق أخيه وهذا أمر طبيعي في الطفل .

وكما قيل لا تحكم على المفقوعة عينه حتى ترى الذي فقعها فقد يكون مفقوع العينين .

وكذلك يجب البعد عن مشكلات الاطفال التوبيخ المستمر أو الصراخ أو الضرب لهذا الطفل أمام إخوانه مما يسبب كراهيته لهم لأنهم السبب في ضربه بل يوجهه وإن يحتاج الأمر لعقابه ففي مكان لا يراه فيه إخوانه .

كذلك من أسباب القضاء على هذه المشكلة زرع أصول المحبة والإيثار بينهم وأن كل منهم سيحتاج إلى الأخر وضرب الأمثلة من واقعك مع إخوانك والتقدير والاحترام المتبادل بينكم.

وكذلك تعويد الأطفال على الاعتذار عند الخطأ ولابد أن يكون الاعتذار عن اقتناع بالخطأ وحصول الندم في تقصير حق أخيه ولا يكون الاعتذار على سبيل الإصرار بل عن قناعة تامه بأهمية هذا الاعتذار.

وكذلك زرع سنة الإهداء بينهم عند حصول  الجفاء بسبب التشاجر وهذه السنة كفيلة بإزالة الشحناء والتشاجر -: بل هي واقية عن حصول مشكلات الاطفال هذه الأمور إذا زرعت المحبة بينهم " تهادوا تحابوا " وهو خلق نبوي حري بنا أن نزرعه في بيوتنا والهدية بمعناها لا قيمتها